يُعرف مفترس الأفاعي (Snake Predator)، أو صائد الأفاعي (Snake Hunter) أو "الظل" (Shadow)، بأنه قاتل محترف من نوع "يوتجا" (Yautja) وينتمي إلى "عشيرة الأفاعي" (Serpent Clan) سيئة السمعة. ظهر لأول مرة كعضو في "القبيلة المفقودة" (Lost Tribe) في فيلم Predator 2، وقد تم ترسيخ شخصيته بصيغتها "النهائية" (Ultimate) من خلال خط إنتاج الذكرى الثلاثين لشركة NECA، والذي وسّع نطاق قصته كمرتزق فتاك والأخ الأكبر لمفترس الأفاعي السامة (Viper Predator).
المشهد
حدث الظهور السينمائي الأول لمفترس الأفاعي في أحشاء سفينة فضائية مدفونة تحت مدينة لوس أنجلوس عام 1990. بعد أن تمكن المحقق مايك هاريجان من هزيمة "صائد المدينة" (City Hunter)، ظهر مفترس الأفاعي من الظلال مع الأعضاء الثمانية الآخرين في "القبيلة المفقودة". في هذا المشهد المليء بالتوتر، يظهر مفترس الأفاعي بدون قناعه، مراقباً باحترام المحارب للشرطي البشري الذي نجح في النجاة من المطاردة. وهو جزء من المجموعة التي استعادت جثة رفيقهم الساقط قبل مغادرة السفينة للأرض، تاركين لهاريجان مسدساً أثرياً كعلامة تقدير لشجاعته في القتال.
الأهمية
تعتبر هذه اللحظة محورية لأنها قدمت مفهوم مجتمع "يوتجا" المنظم والطقوسي، مما كسر صورة المفترس كصائد وحيد. يمثل مفترس الأفاعي توسعاً في الأسطورة؛ فبعد أن كان في الأصل شخصية خلفية، حوّلت نسخته "النهائية" تصميماته البصرية الفريدة إلى ركيزة في العالم الموسع. إن اعتباره قاتلاً من عشيرة الأفاعي يضعه بين أكثر المرتزقة رعباً في المجرة، ليكون بمثابة جسر بين الأفلام الكلاسيكية والسرديات الجديدة التي تستكشف التسلسلات الهرمية الداخلية والنزاعات العائلية بين المفترسين.
التصميم
يتميز تصميم "النسخة النهائية" لمفترس الأفاعي بجلد ذي لون كريمي مزين بنمط ماسي أحمر وأسود معقد على جبهته، وهو مصدر تسميته. وعلى عكس معظم أقرانه، فهو يمتلك خصلات شعر (dreadlocks) قصيرة بشكل غير عادي. درعه الخفيف يتميز بظلال نحاسية وبنية مائلة للحمرة، معززة في الإصدار الحديث بعناصر من الفراء الحقيقي. وتعد السيوف اليدوية مزدوجة الشفرات (double-bladed hand scythes) الجزء الأبرز في ترسانته، وهي أسلحة وحشية تعكس طبيعته كقاتل، ترافقه الأقراص الدوارة الكلاسيكية وعصا الـ (combi-stick).
