يقدم الدكتور هنري 'إنديانا' جونز الأبناء ظهوره الأيقوني في فيلم سارقو تابوت العهد (1981)، من ابتكار جورج لوكاس وستيفن سبيلبرغ وتجسيد هاريسون فورد. تدور أحداثه في عام 1936، حيث يرسخ هذا الظهور البارز عالم الآثار وصائد الكزائس الأسطوري وهو يتسابق مع منافسه الفرنسي رينيه بيلوك والقوات النازية لاستعادة تابوت العهد القديم.
المشهد
يمثل هذا الظهور الظهور الأيقوني لإنديانا جونز في عام 1936 خلال المشهد الافتتاحي والمغامرة الرئيسية في فيلم سارقو تابوت العهد. تبدأ القصة في أدغال أمريكا الجنوبية، حيث يقتحم إندي معبد محاربي تشاتشابويان لاستعادة تمثال الخصوبة الذهبي. في هذا التسلسل الذي لا يُنسى، يتغلب جونز على فخاخ مميتة، ويعاني من خيانة مرشديه بارانكا وساتيبو، ويهرب من صخرة عملاقة دحرجة تطارده خارج المعبد، قبل أن يهرب من منافسه الفرنسي رينيه بيلوك وأهالي هوفيتوس المحليين على متن الطائرة المائية لجوك ليندسي. تستمر المغامرة بعد ذلك عبر أسواق القاهرة، والبحث عن الحركة الصحيحة باستخدام قرص عصا رع في غرفة الخرائط، واستكشاف بئر الأرواح الغامض في تانيس — وهي بيئة مليئة بالثعابين حيث يستعيد تابوت العهد برفقة سالاه — حتى المواجهة مع الجنود الألمان وحفل بحر إيجة الدرامي الذي ينجو فيه إندي وماريون رايفنوود ويشهدان غضب فتح التابوت.
الأهمية
تشكل نسخة إنديانا جونز المعروضة في فيلم عام 1981 أصل واحدة من أشهر الشخصيات في ثقافة البوب العالمية. من ابتكار جورج لوكاس وستيفن سبيلبرغ، أعاد هذا الظهور الأول تعريف نوع أفلام المغامرات، دمجًا بين الحركة المسلسلية في الثلاثينيات والسينما الحديثة. يثبت الفيلم الهوية المزدوجة المميزة للشخصية: من ناحية، أستاذ الآثار المتعلم والمتزن في كلية مارشال، ومن ناحية أخرى، المغامر النهم ذو القبعة والسوط الذي يبحث عن الآثار التاريخية. لقد أدى تأثير هذا الظهور إلى ولادة امتياز امتد لعقود شمل أجزاء سينمائية، ومسلسل تلفزيوني بعنوان مغامرات إنديانا جونز الشاب، إلى جانب تاريخ طويل من الإصدارات الهزلية مع مارفل ودارك هورس، والكتب، وتعديلات ألعاب الفيديو بدءاً من كلاسيكية أتاري 2600 لعام 1982 وحتى العناوين الحديثة.
التصميم
تم تصميم مظهر إنديانا جونز في فيلم سارقو تابوت العهد بواسطة مصممة الأزياء ديبورا نادولمان وأصبح أحد أكثر الملابس شهرة في السينما. يجمع التصميم بين الوظيفة والعملية في الميدان: قبعة فيدورا الشهيرة واسعة الحواف تحمي الوجه وتحدد ظله المميز، متوازنة مع جاكيت جلدي بني مهترئ، وقميص فاتح اللون، وبنطلون عمل كاكي. تتضمن المعدات الأساسية سوطه الجلدي الموثوق به (البולويب) المثبت على جانبه، وحقيبة الكتف لاحتواء أدوات الحفر والآثار التاريخية، وغمداً لمسدسه المسدس. ويكمل صورة الشخصية خوفه الشديد من الثعابين (رهاب الثعابين)، وهو تفصيل بشري يتناقض بشكل ساخر مع برود أعصابه في مواجهة الفخاخ والخصوم المسلحين.
